Sunday, May 20, 2012

It's all about Finance










Today , people all over the world are going through the same challenge : Asia Europe US Africa everywhere . We are all sharing the same issues but on deferent levels and the common question :How to deal with the global financial crisis and it's consequences with minimum cost ?

This crisis changed the world and it's leaders is not over yet and it wont be easy to survive it's results .

In Tunisia the global financial crisis brought the Revolution .

No matter how people , historians or politicians , did and will present our revolution , my belief is that our Revolution 14 January 2011" is a major part of a new balance of power in the world . It stared from the MENA ( Middle east & North Africa) and it's going all over the world .

Writing the constitution , political discussion, working groups and advisory committee all of this are an important steps toward a stable powerfull and free country but let's ask what should come first ?

Our historical National Assembly must question , isnt the right time to fix the National Top Priorities and how to manage the consequences of the financial crisis as an urgent demand

Let's focus on our country , as we start a new era , there are a number of uncertainties about the current economical status and the long term vision of our country . Post revolution our priorities are basically :
  • How to maintain healthy productive Business
  • Create real jobs for certain profiles
  • Controle inflation & assure liquidity for our banking system
  • Include everyone in the making process of wealth
  • And finally a fair distribution of the wealth created .

The solution may include only 2 words ; it's all about a better financial management . How can we do ? the answer would be : with Leadership & the smart partnership .

According to one of the largest global professional services firms , the emerging markets called E7 : China , India , Brazil , Russia , Mexico Turkey and Indonesia will overtake the G7 : US UK Canada , Japan , Germany France and Italy . It's only a matter of time .It's a new balance of power taking place and our revolution is giving us an historical chance to be part of the lucky countries to go from a poor country to a developed country .

All what we need to do is to pick the right partner . Old Europe is not any more the right choice for us , for many reasons : ideological economical and political reasons while emerging economy such ad China and India can offer a competitive partnership to Tunisia

That's why i am inviting the current goverment and the policy makers to finally implement the right strategies and cooperate with winners .

Next elections are coming soon and one of my dearest hopes that candidates would take seriously the Economical issue. I hope Leaders in my country would finally understand the priorities and needs of my people . Tunisia is still looking for a leader , a smart one . A leader who can finally understand that A RICH COUNTRY IS A STRONG COUNTRY .

Free Strong Powerful Independant country !!
That's what we are looking for and that's what we deserve so who's gonna take the Lead ?

Sunday, February 26, 2012

حفيد مؤسس جماعة الإخوان المسلمين في تونس













بعد الداعية الاسلامي المصري وجدي غنيم تستقبل تونس اليوم مصريا من طراز

اخر انه الدكتور طارق رمضان متخصص في الشؤون الاسلامية و استاذمحاضر بجامعة
اوكسفورد


و لمن لم يسمع قبلا بهذا المثقف المصري الاصل هو نجل احد ابرز القيادات الاسلامية

الدكتور سعيد رمضان الذي توفي في المنفى و حفيد "الامام الشهيد" حسن البنا مؤسس

حركة الاخوان المسلمين و المرشد الاول للجماعة
.
كاتب اوروبي اسلامي و محاور شرس هكذا يعرفه و يعرفه العديدون لكن هذا الفقيه

المجتهد اثار حفيظة العديد من علماء المسلمين عندما طالب باعادة النظر في تطبيق

الحد في بلدان الظلام الاسلامي كما يحلو لي ان اسميها كايران و العربية السعودية

فتبني طارق رمضان العديد من المواقف المتفتحة و ايد حقوق المراة المسلمة و

رجم الزانية و البرقع و النقاب و اكتفى بالتشديد على اهمية حجاب المراة المسلمة

كفريضةو لكم ان تحكموا و تجدوا الفرق بينه و بين ابناء بلده من اسلاميين سياسيين

مثقفين و شيوخ و دعاة فطارق رمضان و ان بدى اسلاميا مستنيرا

و رغم تميزه الشديد و نبوغ حجته الا ان هذا المفكر الاسلامي بقي محل سخط و

اتهامات عنيفة بتبني الخطاب المزدوج و الحديث بلسانين لسان الوسطية و العقلانية و

التسامح لاعلام و امام شاشات التلفزةعند لقاء المسؤولين الغربيين و لسان اخر متشدد

متطرف امام طلبته و داخل الحرم الجامعي في فرنسا و بريطانيا ...


و اليوم تستقبل تونس بعد الثورة هذا المفكر الاسلامي الذي اعتبران هذه الثورات

العربية في تونس ليبيا مصر و سوريا ليست الا فوضى و نتيجة لخطط و مؤمرات

غربية لخدمة مصالح جيواستراتيجية فلا وجود لثورات و لا انتفاضات و لا لربيع

عربي حسب طارق رمضان و ككل كاتب مغرم و مقتنع بارائه اصدر كتابا بعنوان

الاسلام و الصحوة الاسلامية

ليفسر فيه تفاصيل هذه المؤامرة الغربية


لا يختلف اثنان على ان حفيد البنا اثار الجدل الواسع في فرنسا كلما ذكر اسمه أو

عندما يدلي برأيه في نقاش حول الإسلام أو المسلمين و لكنه اليوم خلق و حتى قبل ان

يدلي باي تصريح او لقاء في بلادنا خلق اختلافا كبيرا بين من اتهمه بالتقليل من مكانه

الشعوب و ثواراتها بعد ان نسي ان يدغدغ كبرياء هذه الشعوب و نرجسيتها في تحقيق

ثورة كما يرونها تاريخية و بين شق اخر يعتبر بان تهاطل الاسلاميين و ان اختلفت

درجة تطرفهم هو غزو ثقافي و فتح مبين لتونس بعد الثورة


و يبقى السؤال الاهم

حول هذا المفكر الاسلامي الذي لا ينفي تاثره الشديد بذكرى و تاريخ جده مؤسس

جماعة الاخوان المسلمين الامام الشهيد حسن البنا

عشت كل طفولتي تلازمني صورة جدي المقتول "


سؤالي ما الذي سيحاول صاحب هذه القوة الفكرية الهائلة ان يدعو التونسيين اليه
فيستجيبون
؟

Tuesday, February 21, 2012

حكم تونس و دين ملوكها

الدولة هي الفيصل ؛ تلك المؤسسة السياسية و الإجتماعية الأهم و التي لا تستقي بدونها لحضارات الأمم و لا تشع ثقافاتهم إلا من خلال حسن سير دواليبها واليوم قيام الدولة التونسية الجديدة هذه هي معركة التونسيين القادمة و إن تغافلوا عنها.
أن يبحث شعبي اليوم عن دولة قوية يحتمي بها من متاعب الحياة و ضغوطها و يطلب من خلالها عيشا كريما و مستقبلا أمنا هو أمر مشروع و مطلب معقول و لكن رحلة البحث و التنقيب عن اثأر هذه الدولة الناشئة قد تتأخر و قد تكلفنا سنوات تكون اقرب إلى الجمر منها إلى النعيم كي نهتدي إلى معالم هذه الدولة مبادئها أسسها و مقوماتها و الأهم أن نحصل أخيرا على الوصفة السحرية لتكوين أول مواطن عربي مسلم متوازن سعيد و قادر على الإنتاج و المساهمة في البناء البشري العالمي
و لكن كيف لنا أن نسعد و نسعد العالم و نحن أشقياء تعساء؟
فاقد الشيء لا يعطيه !!
قيام هذه الدولة في بلادنا لا يرتبط بتعاقب حكومات و لا بتعدد الوزارات و تنوع الحقائب الدبلوماسية ولا حتى بالتقسيم المحكم للمسؤوليات فالدولة قبل أن تكون هياكل منظمة أو شخوص معينة الدولة فكر ومنهج عقلي و توجه حياتي يراعي واقعالشعب المعيشي ليأخذ بيدهم و ليخفف عنهم و ليعبر عن مشاغلهم ..
الدولة مؤسسة تحكمها السببية و أن القينا نظرة على كتابات ابن خلدون الذي يرى ان ما نعيشه من واقع اجتماعي و أحداث تاريخية هي علاقة خاضعة للحتمية و ليست أبدا وليدة الصدفة لارتباط الوثيق بين السبب و المسبب و إن عرف شعبي اليوم السبب لا بطل عجبه و قلت حيرته و لا استحال هذا الجزع الى هدوء و رصانة للبحث عن الحلول
فما أشبه الماضي بالحاضر و كان الأمس القريب متواصل تحت اسم مستعار فعقلية الجنس البشري لا و لن تتغير في غضون اشهر قليلة و الأهم ميل الطبيعة البشرية للتقليد الاعمي؛
فالإنسان يميل إلى التقليد و مثل ذلك تجده في تاريخ العرب مع الحكم ،تقليد الناس لأصحاب السلطة و تقليد أصحاب السلطة لأصحاب السلطة السابقة وان المغلوبين؛ أصحاب الدولة التي زالت و انتهت يقلدون أصحاب الدولة الجديدة...
أما الدولة الحالية فلم يتشكل بنيانها الجديد و لا اشتد عودها و لا انتظمت هياكلها فالدولة التونسية اليوم هي امتداد لبقايا نظام سابق.
و أما الماضي بكل شوائبه من فساد إداري و أخلاقي و مجتمعي فهو متواصل لا محالة مسترسل و ضارب عروقه في القدم.
و أما دين الملوك فهو متحول متغير منسجم مع رغبات و مصالح الحياة و إن اختلفت الشواهد و تعددت المأخذ.
و سؤالي ماذا بقي لشعب ضعفت دولته و ساء صيته و سير مجتمعه و انتهى
بتسييس دينه فلا رادع و لا مرجعية.
شاء القدر و التاريخ و جبروت حاكم أن يجعل من شعبي صاحب أول ما أطلق عليها بثورة الربيع العربي و إن كان لي تحفظ شديد على هذه التسمية الهوليودية السينمائية إلا أنني ككل التونسيين افتخر بما أنجزه شعبي عندما كسر حاجز الخوف و جعل من تونس البلد الصغير الذي وقف العالم لتحيته باحترام و إجلال لذكرى شهداءه
لكن سرعان ما انصهر هذا الشعور بالكبرياء و الفخر لترتسم على محيا هذا الشعب علامات الضيق و الحيرة و حتى الضياع
إلى أين تقودنا كل هذه الصراعات و التجذبات؟
و إلى اين تاخذنا السياسات المتهورة؟
لنلقي نظرة بسيطة إلى الماضي الذي عشناه و إلى الواقع الذي اختزلنا و لنتساءل بجدية عن ما ينتظرنا و من سيحدد مستقبل هذا الوطن .
في بلدي بتسال شعبي اليوم عن هوية هي متأصلة فينا و إن أنكرنا و تحفظنا و في بلدي اليوم تطرح أسئلة أجاب عنها أجدادنا و إباءهم و في بلدي اليوم نعيد صياغة المسلمات بدعوى الحوار و تحت مسمى حرية التعبير و التشدق بما يشاء هذا أو ذاك في بلدي أصبحت نساءنا سافرات و محجبات و منقبات و تحول رجالنا إلى ملتحي و حليق و أصبحت بلدي قبلة لكل من هب و دب كي يخطب فيها و يصعد على منابرها الشريفة و يحاور التونسيين بفوقية المثقف أو سذاجة الحقوقي أو بوعيد الشيخ و جزره او بدهاء السياسي و مكره و حتى بانتهازية رجل المال و الأعمال .
فلا احد منكم حاور عقلي او لامس روحي و لا خاطب الإنسان فيا أو جعلي أفكر كيف و ماذا أقدم لتونس:
اعتذر يا سيدي الرئيس فانا لم افهم خطاباتك الطويلة و جملك المعقدة و لم أرى فيها ما يخصني او يهمني فلا إضافة تذكر و إن حدثتنا عن الحرية و الكرامة فهذه مطالب شعب افتكها فلا منة لك علبنا بها.
استميحك عذرا أيها الداعية المتقي وجدي غنيم الورع الملم بشرع الله و لكنك لم ترى فيا إلا فرجا ليطهر إما مكرمة أو تجميلا فنسيت إن المرأة إنسان أولا قبل أن تكون فرجا.
و بين رجل السياسة و الدين تبقى المرأة في بلادي تتأرجح بين خطاب السياسي المبشر بالحقوق و الكرامة و المساواة الواهية و البالية و بين وعيد رجل الدين المتكلف يهددها بنيران جهنم و بأس المصير إن لم تغض بصرا أو تخفض صوتا.
الأغلب أن عاصفة الثورة المقدسة مرت على أرضنا فاقتلعت الجذور و القشور و لكنها لم تقدر على عقول أفسدها دهر من المكر و الدهاء و الفساد كما لم تقدر ثورتنا ان تفرز قيادة شابة من صلبها و ببراءتها كي تعبر عن مطامحها قيادة تستهوي التونسيين و تالف بين أمالهم ؛
و الأدهى و الأمر أن تعدد المحاولات لتقوم دولة على أنقاض أخرى هذا ما لا أرى فيه مخرجا و لا استشرف منه خيرا فكيف لاى حكومة و وان ضمت اشد الكفاأت و الخبرات مقدرة كيف لهذه الحكومة بان تغير من ثقافة مواطن في غضون اشهر...
الرئيس مواطن و الوزير مواطن و الشرطي مواطن و أنت ايا القارئ كذلك مواطن و لكن بدرجات مختلفة و إن أوهموك بالعكس و هذه الدرجات مازالت تفصل بيننا و بين البناء الحقيقي للدولة المتجردة و القوية و العادلة.
إن خطاب الداخل اشد و أهم و اقوي من أن نطالب العالم بدعم هذه النقلة التاريخية
قبل أن نسعى إلى شحذ الهمم و قبل أن نطالب الغير بان يمد يد العون إلى بلدنا ألا يجدر بنا أن نساعد أنفسنا و أن نتعظ من تجارب السابقين و بلد المليون شهيد فالصبر و الرصانة و المثابرة كانت تلك وصايا الرئيس الجزائري عبد العزيز بو تفليقة عندما خاطب الشعب التونسي و كم كان صادقا في خطابه ...
كيف للغير و لمن لم يعش معاناة التونسيين مع الفقر و الظلم كيف له أن يفهم ما نحتاج و ما نحس و بما نحلم و إن أتى من الشرق المسلم محملا بفتاوى
إرضاع الكبير و مفاخذة الصغير و نكاح الموتى ؟
ما يعني نساء الشمال الغربي البارد و المتجمد إن قمت بعمليات تجميل او الطهارة لأعضائهن التناسلية ؟
ما يعني أمهات الجنوب إن حرمت مصافحة الرجال و قد استقطبن بكرم الفقير أهالي ليبيا نساء و رجالا و تقاسموا نفس السقف؟
كيف للغير و لمن لم يعش جور الاحتلال و مظالم المحتل أن يفهم توق شعب للحرية و للكرامة؟
كيف للغرب الهجين و الذي ساند و سكت عن ظلم النظام السابق أن يفهم انتماء شعبي إلى تراث غني و دين متسامح؟
ما يعني التونسي الذي طالب بالكرامة أن يقدم له الغرب كل القروض و المساعدات المالية ليعيد بناء دولته و يحقق انتمائه الديمقراطي و هو يعرف حق المعرفة أن هذا الغرب الانتهازي لم يساند قضيته أيام الاضطهاد و التعذيب؟
أنها أحكام السياسة و متغيراتها ..
لم اعتقد يوما باني سأكون غريبة في بلدي و لم استشرف أبدا يوما تعيش فيه تونس انقساما كالذي أراه اليوم و أن ينحاز أبناء بلدي إلى مرجعيات أخرى غير الوطن !!!
ما يألم كل مواطن صادق الولاء لهذه الأرض الطيبة التي أنجبتنا و انشائتنا اشد ما يؤلمنا أن نرى حبال الود قد قطعت بين أبناء تونس فان جمعتنا عصا الحاكم الجائر فرقتنا دعاوي الديمقراطية الناشئة و خطابات السياسيين و أكاذيب المنافقين و مطامح الزعامة و الريادة الشخصية.
لم اعتقد يوما و انأ تونسية الأصل و الهوى أن يتلاعب بنا الشرق و الغرب في ان و ان نتجرد من مواقفنا و حيادنا و أن نفقد الشخصية التونسية الواثقة
لم أجد من هو اقدر و أكفا من شيخنا الجليل محمد متولي لشعراوي و هو العالم الملم كي استشهد بكلماته و خبرته في معالجة ثنائية السياسة و الدين
لماذا لا انتمي إلي حزب ديني ؟
لأن الانتماء إلى حزب ديني ليس من ركائز الإسلام ولا يضير إسلامي شيء إن لم أنتم إلى هذا الحزب.
فأنا مسلم قبل أن أعرفكم وأنا مسلم قبل أن تكون حزباً وأنا مسلم بعد زوالكم ولن يزول إسلامي بدونكم
لأننا كلنا مسلمون، وليسوا هم وحدهم من أسلموا!!
،و
ينهي الشيخ محمد متولي الشعراوي: "أتمني أن يصل الدين إلي أهل السياسة.. ولا يصل أهل الدين إلي السياسة"
فإن كنتم أهل دين، فلا جدارة لكم بالسياسة وإن كنتم أهل سياسة فمن حقي أن لا أختاركم ولا جناح على ديني·
فلا تكونوا أيها التونسيون الأعزاء من القوم الذين يعتصمون بدين ملوكهم و يعبدون أصحاب الجاه و السيادة و المعالي فان صلوا صليتم خلفهم و إن نافقوا نافقتم و إن جاهروا بالمكر و الغلظة خضعتم ..
لا تجعلوا من الدولة محل مزايدات و صراعات بل كونوا أوفياء لوطن فيه عزتكم و مجدكم و اعتزازكم بالانتماء إليه و ارتقوا بدينكم و فرائضكم إلى الاه هو الأعلم بما تسرون و بما تعلون فلا رياء في الدين و لا تداخل بين
المصالح السياسية الفانية و بين علاقتكم بربكم

و رسالتي إلى دعاة الديمقراطية و كأنه هدف الثورة الاسمي فلا خير في ديمقراطية تفرق و تهدم فلا تنفع و لا تحسن لا من معيشة و لا من حياة بل أصبحت مصدر
شجار و عراك و تناحر متواصل .
نسينا أيها الشعب الكريم بان الديمقراطية هي آلية و وسيلة و ليست هدفا في حد ذاته و تناسينا بان الدينارقي من أن يصبح سلعة يتاجر بها آو بان يتصدر صفحات برامج انتخابية.

أيها المواطن العزيز أن تطالب بدولة ديمقراطية هي دعوة علانية لان تطبق رغبة و توجه الأغلبية و اعتقادي المتواضع أن بلادنا التي انتفضت ضد شدة الظلم و الجور لن تنجح في تحدي بناء الدولة القادمة إذا لم تستمع للآراء جميع أبناءها و أن توفق و تالف بين القلوب.
فايها التونسيون الاعزاء و الاحباء و الاشقاء ألفوا بين القلوب و العقول و إتركوا دين ملوككم 

Saturday, January 14, 2012

Tunisians what's your vision ?




I usually start my day by asking a lot of questions ; some of it nice cool easy & most of all , it sounds funny for others . But some of it , it's not that funny at all & trying to find the right answer , this , is how i spend the rest of the day .I always wondered if people should do the same or they just need to live their own days without any questions & no answers .For some reasons i believe that this kind of lifestyle wont be famous any more in Tunisia from now on .

Today it's 14 January 2012 !! Yes Sir , exactly , you are right ! it's the first Birthday of the Tunisian revolution ...

It has been a whole year since the famous "Dégage" , a year from the day when "People wanted to break the rules" & Yes sir , i am Tunisian ! Too lucky right? Well back to questions & how lucky my people is ? No ! not asking about this .
Today i am supposed to be happy satisfied & i have to celebrate the change , instead of it i can't be sure how i feel exactly but i am sure that i want some answers for some different questions, other than the questions that every one is asking on newspapers on tv on radio even in the street .

As all Tunisians i have my own hopes , fears & plans and as all the Tunisians i am not sure about the coming days , about where are we going & when would every thing be finally ok. My concerns about my country leads me to a lot of questions marks .

Today i want an answer to :
what a COUNTRY is ?
What do you exactly mean by a Country ?
What a free country is ?
Sharing a country ? Living in the same country ?
What does it mean to be a part of a FREE COUNTRY ?

How can you help ,your way ,to find the good swer while a huge majority knows that we can't be sure what would be the right answer ..
All of us have friends & people that we want to trust , even if they did let us down once , we keep making this natural reaction & trust them one more time and we hope deep inside that they wont do it again , they wont hurt us again .What makes you forgive others , trust others again & share again .Isn't stupid to forgive people who did hurt us ?Isn't fool to trust them again ?Why are we doing it , all of us ?

Well the only answer i got , is that , we need to forgive & forget as fast as possible . We do it for ourselves ! We do that, to be happy .It's as simple as it sounds , a simple reason : we are human , we need to trust & to be trusted !The Tunisian revolution did teach me so much till now , the revolution told me so much about who we really are .

I studied the Tunisian history as all the students in school for years & years but what i remember the most was the Tunisian revolution 2011 & the moments i lived & shared with others .
Lesson one from our revolution was : The things that we say and do , this tells a lot about us , but not every thing . What you say dont always reveal what you really feel .There is so much to tell say & share ..,so much,even if people are talking everyday since 14 January 2011 , i still consider that the real talking and sharing is yet to come .
The real Tunisian conversation & dialogue didnt start till now !!

Since we are talking about the revolution , let 's first understand what does this word means for us , a revolution means a fundamental change in structures , politics & manners .
It's not about writing a new constitution , it's a about changing minds & a way of living & thinking . Revolution is not about ideology or some changes in culture economy or political institution , revolution is about PEOPLE .
All revolutions turns around the same dilemma :
· Ethics
· Communication
· Wealth & it's distribution
· Happiness & satisfaction

I really wonder if our Tunisians did really understand their needs & demands . Before even arguing about the goverment and it's performance . We need a clear answer about the Tunisians needs !
So Tunisians would you please make a list of your top priorities .
  • Tunisians what's your vision ?
  • What do you want now ?
  • What do you want FIRST ?
  • What do you need now ?
  • What a revolution is for ?
  • What are your final goals ?

Once you fix your top priorities ten you can deal with the goverment ou voted for ...
After a year from the revolution that made from Tunisia an epitome for Freedom & symbol of determination , please Tunisian dont miss this chance .It's all about FAITH & Courage then comes the way to do it through planning & organisation .

Tunisian fix you priorities & get to know each other!! Do some listening & avoid judging .
Tunisians you need to ask yourselves the real answers . What's a country for you ? Is it only about providing a nice house, new car , good job & stable life . Is it about incomes in a year ? What about others ? Tunisians are you willing to share your country ?

A country is a group of people who have so much to share , other than common language history geography & RELIGION . You need to share the same vision maybe with various goals but still have the same aim & hope for a better futur for your country, where you should all live peacefully to be able tp product & build .

You dont have to know everything about everything or everyone , you need to share trust & believe in yourself .We dont need to change who we really are to please others ! We can find our way into the group & have our own added value with trust faith determination & will to build .
We are not suppose to change each other , all we need is to listen to each other & understand each others . Be a good listener , try to understand instead of judging , try to forgive instead of keeping the negative energy in .

People you need to FORGET FORGIVE & MOVE ON !! That's the key to success.
My part of the job is to say something true about who am i & never mind or fear who you can be . The point you are Tunisian !

I am sharing all of this so you would think about it & try to give something back to Tunisia because in a year from 14 January 2011 , i want to ask you TUNISIANS ARE YOU HAPPY ? ARE YOU SATISFIED ?

Please try to answer this

Gérer l'eau en condition de pénurie

Pour satisfaire nos besoins en eau, le projet hydraulique tunisien est allé très loin dans la mobilisation des ressources en eau. Mais ce...