Wednesday, November 9, 2011

الصحافة التونسية الجهادية


معركة حرية الصحافة مثل معركة استقلال القضاء هى معركة تحرير الوطن من القيود».. هكذا يرى الراحل صلاح الدين حافظ صحفي «الأهرام» و الأمين العام لاتحاد الصحفيين العرب السابق مفهوم الصحافة

تعريف بسيط و واضح لمهنة المتاعب المتواصلة ,و سواء كنت صحافيا او مواطنا عاديا فان ترغب بقوة في تحرير وطن من قيد تعتبره ظالما و جائرا هو حق تضمنه لك اخلاقيات المواطنة و الانسانية قبل لن يضمنه لك دستور اي بلد على الارض و لكن ان تكتشف بان القيود الحقيقية الوحيدة هي تلك التي تسكن عقولنا و نفوسنا المريضة و المتعطشة للسلطة و النفوذ و الشهرة حينها تتحول الصحافة الى صراع مع الذات لمن كان له من الضمير بان يدرك او من الفكر و الحكمة ان يستشرف النهاية و في كلىالحالتين الاجدى ان يصلح النسان من امره قبل ان يجاهر الدولة باخطائها او ان يسمح لنفسه بالتنقيب و التفتيش عن اخطاء الغير ...

من خلال تجربة بسيطة في ميدان تناقل الخبر و نقل الراي اعتقد و اكاد اجزم بان الصحافة التونسية مبتدئة بكل المقاييس و في مختلف المجالات و انها تعيش اولى التجارب و اولى اللحظات و ان فتشت عن المؤشرات فانها عديدة الظاهر منها و الباطن ,انطلاقا من رغبة مدير مؤسسة اعلامية في الترويج لفكر معين و نظام سياسي و اقتصادي و اجتماعي وحيد و ان يجعل من اي مختلف في الرؤية او المنهج هجينا و دخيلا على الوطن و على مصلحة هذا الوطن كما يراها السيد المدير , الى رئيس تحرير لا يتقن فن الاستماع و لا يعترف بملكة الانصات و يعتبر ان الكلمة هي رهين سلم وظيفي لعين جعل من شخص متعصب لارائه غير قابل للنقاش او الحوار ان يكون هو من يحدد الخط التحريري لمؤسسة اعلامية فلايكون معبرا عن من يعمل معه و كيف له اذن ان يعبر عن اراء و انات شعب !!!

ان يقتصر التقرير الصحفي على حوصلة لعدد الضيوف و رصد لاهم ما قيل في الندوات هو ان تجرد الصحفي من ملكة التعبير و التوظيف و التحليل و ن تجعل من عمله روتينا يوميا اليا فيتحول في افضل الظروف الى ببغاء يعيد بامانة ما قيل او ما يخيل اليه انه قيل فاستحضر مذيع الاخبار البسيط و هو يردد حروفا و كلمات دون حتى ان يدرك الى من يتوجه بالالقاء..

و اخيرا لا انسى ذاك الغلبان الصحفي الذي يتلقى التعليمات و مسؤدة الاسئلة المقبولة و المعقولة كاي موظف بنكي رصين و محلف و في اغلب الاحيان يتشارك الاثنان في الامضاء اسفل اسميهما بعد انتهاء ساعات الدوام او بعد الاجتماع المغلق في مكتب المدير ; للامانة اعتقد ان الصحافة التونسية كسائر مجالات البلاد رزحت تحت ضغط الفساد و الرياء و نفاق اصحاب الاقلام و النفوذ و ان اردنا الاصلاح فلا بد من غسل العقول و تطهير النفوس و اعتقادي راسخ بان الوطنية لا تدرس و لا تعلم و لكن ربما ان قدم البعض منا دروسا في الوطنية و حب البلاد فان البعض لاخر من الصحفيين سيخجلون اخيرا من تاريخ حافل بالمناشدات و التصفيق الحار لاولياء الامور منا و يصلحون من شان هذا البلد الحبيب . ان تكون صحفيا هو ان تتحلى بشرف و اخلاقيات المراقب و الحافظ لامن و سلامة البلاد الفكرية و الثقافية ان تنقل بامانة واقع شعب و معاناته ان تضع يدك على مواطن الفساد و ان تكشف الحقائق لا ان تزورها او ان تتناقل اشاعات و اضغاث كوابيس اصحاب النفوس المريضة ان تكون ملاك الرحمة لكل مظلوم او من هضم حقه في دولة الظلم و القهر و ان تعيد الامل الى شباب نسي ان له الحق بالحلم ; لا ابالغ ان رايت في السياسي و لصحفي وجهين لعملة واحدة فالاول يتخذ القرارات و يحدد التوجهات و الثاني يحاول اقناع الراي العام بصوابها و خطئها فيحدد في نهاية الامر طول مدة الفترة الرئاسية بينما يحدد السياسي المبلغ الكافي لارضاء صحافي انتهازي ; و هو ما يعبر عنه اقتصاديا بالتعاون رابح رابح ' .

ان هذا البلد الصغير يتوق اليوم الى بدايات جديدة و الى نهايات مختلفة و الى امال و رؤية ايجابية و اذا كان التحدي الاقتصادي اليوم هو من يستاثر باهتمامات العالم فان تونس تطرح استحقاقات عاجلة على جميع الاصعدة الانسانية و الاخلاقية و الاجتماعية و ان الصحافة و الاعلام التونسي على راس الاولويات العاجلة لان للصحفي مطلب قبل غيره ان يمتحن اصالة معدنه قبل ان يمتحن السياسي ففاقد الشيء لا يعطيه .




Monday, September 26, 2011

تونسهم و لا تؤنسهم





لطالما كان لي من الخيال و الافق ما عجرت معلمتي منذ الطفولة عن فهمه و اتهمتني بالبلادة و كثرة مشلهدة الافلام و القصص
و ان كانت تهمتي الافراط في اللاطلاع و المطالعة فيا حبذا التهم
و لكن خيالي الواسع و الغزير لم يتوقع يوما ان اكتب عن بلاد ليست بالبعيدة و لا بالحبييبة و لا بالقريبة مني و من كتاباتي و ما احس
منذ الازل تعودت على ان اذرف الدموع على اطفال غزة فوجدتني اليوم ابكي بلادي


دولة فلسطينية ملعونة



?لماذا افتح عيني على صراع ازلي مرير يبكي فيه الرجل قبل المراة
و ما ادراك ما
دموع ذلك الرجل العربي بكل مخاوفه عقده امراضه و الزاويا المظلمة من جسده و عقله .

لماذا علينا ان نفكر و نخطط و نسعى و نحرر و نخسر او نربح
صراع يفتحون فيه الاف الكتب و يبحثون عن مليارات الحجج و ينادون امام الامم امن حق يسترد امن متر في القدس يرد
لي في رقبتك دين
فبسلاحك قتل لي
اخ و اخت و عم و خال و جد
و رفيق كان يعيرني كراس الخط ايام الاحد
اليوم لم يبقى لنا منهم احد

:تسالنا مطولا

احفاد نبي ام احفاد حجارة زائفة و هيكل قائض للسقوط يرمم بدماء الاف المبتدئين الرضع او على اصوات الثكالى تحيي من غاب عن افق الغد ?
صراع استنزف التاريخ و الجغرافيا و لوث صفحات الكتب و الافئدة المقهورة المغمورة تحت انقاض الحصار و انفجارات افزعت النطفة في الارحام و النسور في السماء و الالغام في بطون الارض
الم يساموا سجلات درويش العربية صاحب البطاقة الخمسون الف
بعثرتم بقايا دولة حملتم السلاح فوق الرؤوس و الاعناق اغلقتم الافواه و كممتم العقول
و ما بقي سوى الصراخ على اوهام دولة تجمع شملكم المشتت و تلملم اوراقا و هويات تبعثر رفاتها مع الريح
لعنة ستسابق الزمن و التاريخ لتحط الشؤم و الخراب و تكتب نهاية عالم جائر
ومازلنا شعوبا غارقة في الجهل و الوحل والحزن

Thursday, September 8, 2011

Talking About Elections




In my country now , everyone is talking about Tunisia and it's elections .

 Such a huge event , many of us thought about it once , but we never consider that , that day was really soon to come .

Ben Ali was our president since 1987 , for the last 5 years we all know that the change is about to come , but how , when and who this were the questions that no one , was able to answer it .

Kamel Morjen was the famous smart minister who represented Tunisia on the international level , highly recommended by the US responsibles and people in my country thought that he was the coming president .

That was the coming plan till
we got the "Arab Spring 2012 ".
We forgot that when US pick someone or support a candidate in our " Middle east & North Africa "  , they never pick one horse .


It's September 2012 , Tunisia is about to have it's First Historical elections .

Tunisia is about to write it's new story with a different vision , new strategies and several objectives . No plans for the moment but ''they" will find a way , that's what they are saying .

I dont believe in elections , i can't buy the coming scénario , the speech of the coming freedom liberty and democracy is not that easy to swallow for me , but in spite of this i am going to vote 23 October 2011. Still have no idea for which political partie i am going to vote for , but i m engaged toward the process .

Democracy is a basic coming step in the Tunisian history , this is a fact , and people are trying to find their best way to contribute to this periode of change , pure change . Some of them consider that voting is a national responsability and Tunisia is going through a lot now . It's a special periode in which we are supposed to give our best and contribute with higly qualified profiles , performances and plans to save our country from the coming mess .

Let's focus on the most important shareholders of the revolution :What about Media ?


The peformance of media institutions is not appreciated at all in Tunisia Post revolution, Tv's Radio Newspapers and magazines are higly attacked by regular citizens , by simple people , by the first responsibles in the Tunisian goverment and of course by journalist themselves , in few words the accusations are " you are not doing what you are supposed to be doing , you are not being professional at all in reporting and showing the truth "

In between 'they' forgot to precise which truth are they exactly looking for . Who defines the truth and who can jude the way Media is trying to project the events in Tunisia ?

They got their own version of the story ..

As far as i am concerned , i may ask a tiny question : What the Media are supposed to be doing in this periode ?

Is it about leading the public opinion ?
Is it about supporting one candidate against the other ?
Is it about showing only one side of the story ?

It's not only about reporting for sure !!

No matter what are the answers to this questions , i still dont beleive in Elections !

Tuesday, August 23, 2011

يا شعب من اراد الحياةا



30, 2010 at 8:24pm








عندما يهجر القلم فاعرف بان الخطب جلل

و ان الامر عظيم و ان الغد فد رحل

هذه حال نفس تركت سمو الحروف و الكلمات و معاني اللحظات

لتخط على الجداول ارقاما و حسابات

و لترسم بدقة و كفاءة

مستفبلا هندسي الشكل خاليا من الفكر و الاستقامة

و هي حال امة, استحال فيها البذل الى خفر

و ضاعت فيها البلاغة و بعد النظر

و غدى طيب العيش رهين قانون العرض و الطلب

اما حروفنا فهي خاضعة مكممة

تحت وطاة الاقدام و خاشعة لظلم الزمان

و اما النفوس فقد دنئت بحكم المصاب و المحن

و اما الرجال فاستبسلوا بالدمع و البكاء على بقايا الوطن

و اما المثقفون في بلادي فقد شدوا الرحال الى المحال

ااحدثك يا ابي

ااحدثك ???

عن غد لناظره يحتضر

ام عن شعب تاق للكرامة و حب تراب الوطن

اين كلامك عن الحنين و عشق الخضراء و جولات عظام

الفخر و العزة و ارتفاع الهامات

ام خبز مجمر على ذقون البشر

اي حديث و اي جدال و اي حكم

في ارض بات فيها الجبان سيد اشراف و قمم

امضيت الليالي اصغي لناصري ثوري يبث الامل

لاستفيق على انين شعب بالخبر مهتم

امن عز يا وطن امن شرف و كرامة تحتضر

????

للاشراف من بلادي اقول : اين صوت الحق المندثر

اين رجالك البررة يا تونس الخضراء و اين هم من الخبر

ايا شعبا اراد الحياة اين المفر

صرخات الدماء و نحيب الارض

ااحياء عهد بائت او حياة كرام على المحك امر

??

شهد اسود الوغى و ثوبت اسود الصدام

فاين انتم يا شعب السواعد و مفخرة الامم

وطني للعلم منارة و للتنويو مقر

فاين انتم يا شعب الخضراء المنتظر

ارضي مقدسة لحضارات حافظة للاديان و الصور

فاين انتم يا شعب القيد المنكسر

بلدي ابي على الغادر منتفض

و صوتي يوازي رفعة الاذان في قلوب طاهرة

لله حافظة

للوطن راعية

للكرامة صائنة

ايا شعب من اراد الحياة ان اليوم هو الجلل

فلكم القرار ولكم الامل

@Eya Frioui

Saturday, August 20, 2011

Fight



It's ok , things will be just fine .

That's what my mum uses to say at the end of every single day of her life . I beleived her because mama never lies . I thought for a long time ago that things are meant to be Ok back there where i live , a total luck specially my favorite star of lack that keeps following me where ever i go .

Let's say that's how i thought things were . But suddenly & out of no where , i saw a big black boll rolling & rolling & moving real fast toward me , it was real fast that couldnt realise what was it exactly !! All of a sudden i missed the big picture .

Sounds are different , words are fast & empty . Till now i cant tell where that ugly sounds came from ? !! What happened !! Cant i just leave or walk away ? Maybe they will need me ,shall i help ? Would it be different ? For once at least .

It doesnt matters when or what or when ; what upsets me the most that there is no more of him . I know mothers do love their daughters but my mother should never ever lied to my face .

That was lesson number 1 in life : NEVER EXPECT ANY THING FOR ANYONE !! you dont want to be disappointed .

What i had to go through was never easy & guess why ? !! cause i always expected a specific behaviour from certain people and all of them , wait a second , i just cant be that rude !! all of them except 2 to 3 persons did deceive me in a cruel way .

Never mind , i have no regret for the past & having some people in my life were a real pleasure , i learned do many things for each one of them , you appreciate the lies of an old friend because you get to enjoy the honesty of an other .

End of the story :

People grow they change they just have too !! It's not an option , it's a MUST !

Gérer l'eau en condition de pénurie

Pour satisfaire nos besoins en eau, le projet hydraulique tunisien est allé très loin dans la mobilisation des ressources en eau. Mais ce...