إغتالوه لأنه هزمهم
..لأن كلاماته كانت أقوى من رصاص قاتله
...أزاحوه من الطريق لأن خطابه كان لتونس و للتونسيين
...قتلوه لأنهم لا يقبلون الرأي الآخر
..أخمدوا صوته لأنه صوت الفقير و الضعيف و المظلوم و الجائع و السجين و المقموع ..
إتهموه و شوهوا عرضه و شرفه ..
كفروه و أباحوا دمه ..
نادوا بعدم الصلاة عليه و منعه من أن يدفن في مقابر المسلمين ..
رفضوا بأن يترحم عليه التونسيون ..
إستكثروا عليه عويل النساء و دموع الأطفال و حسرة الرجال ...
إفعلوا ما تريدون ما دمتم قادرين ...
.. و لكن لسبب ما لم و لن تفهموه فقد جعل الله في قلوب التونسيين حبا كبيرا لهذا الرجل ....
. فالله جميل و محب و غفور ..
...كذالك هم التونسيون ...
... أبناء بلدي مسالمون محبون بسطاء ...
.لن تجدوا العنف في قلوبنا ...
..و لا مكان للقسوة في انفسنا ....
و لا شهوة الانتقام ستنال من روحنا .
.. نحن التونسيون المسلمون المستنيرون نضالنا العلم و القلم .
..نحن أمة اقرأ ..
