Charlie hebdo n'est plus !
إستوقفني فعلا هذا التسلسل الدرامي للأحداث : عمل "إرهابي" يستهدف فرنسا بعد أيام قليلة من تصريح وزير الخارجية الفرنسي Laurent Fabus حول موقف فرنسا الغير الرسمي و الذي يدعم علانا الاعتراف بقيام دولة فلسطين- لكن دون الالتزام بمهلة زمنية محددة لإعلان ذلك -
تصريح Fabus يأتي إثر تصويت نواب البرلمان الفرنسي بأغلبية واضحة( 339صوت مع مقابل 151 ضد) لقرار الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين و دعم حق الفلسطينيين في ان تكون لهم دولة مستقلة ...
في نفس الشهر يتم إستهدف مقر جريدة ساخره لها تاريخ حافل في الاستخفاف بمقدسات المسلمين و المس من صورة نبىّ الاسلام ، هو هجوم يأتي إثر احتجاج السفير الاسرائيلي " يوسي غال" على موقف فرنسا و الأهم ما قاله السفير الغاضب و تحذيره الاستباقي و العلني لفرنسا من قيام عمليات إرهابية على أراضيها في حال تم التصويت لصالح مشروع قانون "إشتراكي" كما أسماه حيث قال حرفيا : "هذا التصويت قد يفضي إلى دوامة جديدة من العنف ضد إسرائيل و الإسرائيليين و لكنه سيكون أخطر على فرنسا و مواطنيها ، هذا الصيف دوامة العنف ستنتقل مجددا الى فرنسا "...
في الأثناء،حكومة هولند رسميا ليست ملزمة بالتقيّد بقرار البرلمان و غير ملزمة سياسيا بتيجة التصويت و لكن اغلب أعضائها يدعمون حق قيام دولة فلسطين .
إثر هذا التواتر الواضح في التصريحات و التزامن الغريب للتوقعات يبدو واضحا أن المستهدفين اليوم لم يكونوا صحفييّ Charlie Hebdo ، المستهدف الحقيقي هو فلسطين و الفلسطينيين و المسلمين عموما ، المستهدف هو قرار فرنسا المعترف بقيام دولة فلسطين مستقلة اما الصحافة و الصحافيين للأسف فقد كانوا فقط وقودا لإشعال نار ستحرق حكومة هولند ان أعلنوا رسميا مواصلتهم لدعم لقيام دولة فلسطين .
و لكم سديد النظر لتثبت من هويّة المجرم الحقيقي في هذه المجزرة .
#فلسطين
إستوقفني فعلا هذا التسلسل الدرامي للأحداث : عمل "إرهابي" يستهدف فرنسا بعد أيام قليلة من تصريح وزير الخارجية الفرنسي Laurent Fabus حول موقف فرنسا الغير الرسمي و الذي يدعم علانا الاعتراف بقيام دولة فلسطين- لكن دون الالتزام بمهلة زمنية محددة لإعلان ذلك -
تصريح Fabus يأتي إثر تصويت نواب البرلمان الفرنسي بأغلبية واضحة( 339صوت مع مقابل 151 ضد) لقرار الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين و دعم حق الفلسطينيين في ان تكون لهم دولة مستقلة ...
في نفس الشهر يتم إستهدف مقر جريدة ساخره لها تاريخ حافل في الاستخفاف بمقدسات المسلمين و المس من صورة نبىّ الاسلام ، هو هجوم يأتي إثر احتجاج السفير الاسرائيلي " يوسي غال" على موقف فرنسا و الأهم ما قاله السفير الغاضب و تحذيره الاستباقي و العلني لفرنسا من قيام عمليات إرهابية على أراضيها في حال تم التصويت لصالح مشروع قانون "إشتراكي" كما أسماه حيث قال حرفيا : "هذا التصويت قد يفضي إلى دوامة جديدة من العنف ضد إسرائيل و الإسرائيليين و لكنه سيكون أخطر على فرنسا و مواطنيها ، هذا الصيف دوامة العنف ستنتقل مجددا الى فرنسا "...
في الأثناء،حكومة هولند رسميا ليست ملزمة بالتقيّد بقرار البرلمان و غير ملزمة سياسيا بتيجة التصويت و لكن اغلب أعضائها يدعمون حق قيام دولة فلسطين .
إثر هذا التواتر الواضح في التصريحات و التزامن الغريب للتوقعات يبدو واضحا أن المستهدفين اليوم لم يكونوا صحفييّ Charlie Hebdo ، المستهدف الحقيقي هو فلسطين و الفلسطينيين و المسلمين عموما ، المستهدف هو قرار فرنسا المعترف بقيام دولة فلسطين مستقلة اما الصحافة و الصحافيين للأسف فقد كانوا فقط وقودا لإشعال نار ستحرق حكومة هولند ان أعلنوا رسميا مواصلتهم لدعم لقيام دولة فلسطين .
و لكم سديد النظر لتثبت من هويّة المجرم الحقيقي في هذه المجزرة .
#فلسطين
No comments:
Post a Comment