Friday, January 9, 2015

Charlie hebdo n'est plus ! 


إستوقفني فعلا هذا التسلسل الدرامي للأحداث : عمل "إرهابي" يستهدف فرنسا بعد أيام قليلة من تصريح وزير الخارجية الفرنسي Laurent Fabus حول موقف فرنسا الغير الرسمي و الذي يدعم علانا الاعتراف بقيام دولة فلسطين- لكن دون الالتزام بمهلة زمنية محددة لإعلان ذلك -

تصريح Fabus يأتي إثر تصويت نواب البرلمان الفرنسي بأغلبية واضحة( 339صوت مع مقابل 151 ضد) لقرار الاعتراف الفرنسي بدولة فلسطين و دعم حق الفلسطينيين في ان تكون لهم دولة مستقلة ... 

في نفس الشهر يتم إستهدف مقر جريدة ساخره لها تاريخ حافل في الاستخفاف بمقدسات المسلمين و المس من صورة نبىّ الاسلام ، هو هجوم يأتي إثر احتجاج السفير الاسرائيلي " يوسي غال" على موقف فرنسا و الأهم ما قاله السفير الغاضب و تحذيره الاستباقي و العلني لفرنسا من قيام عمليات إرهابية على أراضيها في حال تم التصويت لصالح مشروع قانون "إشتراكي" كما أسماه حيث قال حرفيا : "هذا التصويت قد يفضي إلى دوامة جديدة من العنف ضد إسرائيل و الإسرائيليين و لكنه سيكون أخطر على فرنسا و مواطنيها ، هذا الصيف دوامة العنف ستنتقل مجددا الى فرنسا "... 

في الأثناء،حكومة هولند رسميا ليست ملزمة بالتقيّد بقرار البرلمان و غير ملزمة سياسيا بتيجة التصويت و لكن اغلب أعضائها يدعمون حق قيام دولة فلسطين . 


إثر هذا التواتر الواضح في التصريحات و التزامن الغريب للتوقعات يبدو واضحا أن المستهدفين اليوم لم يكونوا صحفييّ Charlie Hebdo ، المستهدف الحقيقي هو فلسطين و الفلسطينيين و المسلمين عموما ، المستهدف هو قرار فرنسا المعترف بقيام دولة فلسطين مستقلة اما الصحافة و الصحافيين للأسف فقد كانوا فقط وقودا لإشعال نار ستحرق حكومة هولند ان أعلنوا رسميا مواصلتهم لدعم لقيام دولة فلسطين . 


و لكم سديد النظر لتثبت من هويّة المجرم الحقيقي في هذه المجزرة .
‫#‏فلسطين‬

No comments:

Post a Comment

Gérer l'eau en condition de pénurie

Pour satisfaire nos besoins en eau, le projet hydraulique tunisien est allé très loin dans la mobilisation des ressources en eau. Mais ce...